
قررت نيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 1 يونيو 2026 تجديد حبس الممرضة نعمة مهدي لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 4526 لسنة 2025 حصر أمن الدولة العليا، وهي نفس القضية التي تم حبس ابنتها ندا أحمد رمضان على ذمتها منذ عام 2025.
نعمة مهدي تعمل ممرضة بوزارة الصحة، واشتهرت خلال الفترة الماضية بنشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تناولت فيها وقائع فساد داخل منظومة التأمين الصحي، من بينها تقديم تطعيمات غير مطابقة لطلاب المدارس، كما وجهت انتقادات لعدد من المسؤولين، من بينهم وزير الصحة وهيئة التأمين الصحي. وقد أثارت هذه الفيديوهات تعاطفًا واسعًا معها ومع ابنتها، خاصة بعد انتشارها بشكل واسع بين المستخدمين.
قبل ذلك، تعرضت نعمة مهدي وابنتها للإقامة الجبرية داخل منزلهما، قبل أن يتم القبض على ابنتها وإيداعها بمركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان (تأهيل 4)، حيث قضت عدة أشهر بعيدًا عن أسرتها. كما أصدرت المحكمة الاقتصادية بالدخيلة حكمًا سابقًا بحبسها 6 أشهر وتغريمها 5 آلاف جنيه، في القضية رقم 801 لسنة 2024، على خلفية اتهامها بسب وقذف رئيس الهيئة السابق ونشر أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أعلنته أسرتها ودفاعها، تعرضت نعمة مهدي خلال فترة احتجازها لاعتداءات وسوء معاملة داخل محبسها، شملت التعدي عليها بالضرب والتسبب في إصابة برأسها، وذلك نتيجة شد شعرها بعنف مما أدى إلى تساقط وتلف خصلات منه، فضلًا عن تعرضها للاعتداء من بعض أفراد الحراسة داخل السجن. كما طالبت الأسرة بفتح تحقيق في تلك الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان سلامتها داخل محبسها.
بعد قضاء تلك العقوبة، تم إعادة اتهامها في القضية الحالية أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي تواجه فيها اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.
تؤكد بلادي استمرار مطالبتها باحترام سيادة القانون وضمان حقوق المحاكمة العادلة لجميع المتهمين/ات، بما يتوافق مع الدستور والمعايير القانونية.