فريقنا

الرؤية

أن نطلق العنان لأحلام الأطفال كي نتمكن من بناء مجتمعات إنسانية. (Or)
أن نوفر مساحة آمنة للأطفال كي يستطيعوا أن يحلموا و يعدو للغد.
.

الرسالة:

أن نجمع العقول والطاقات المشتتة في جزيرة للإنسانية حيث يزدهر أطفال اليوم كي يحققوا أحلام الغد.

الفكرة

نحن مجموعة شباب التقينا خلال الربيع العربي وأردنا أن نغير عالمنا إلى عالم أفضل.
خلال هذه الفترة كان الأمل والحرية قد وصلا عنان السماء ، لكن مع مرور الأيام تضاءل الأمل في التغيير عن طريق السياسة حيث باتت المشاركة السياسية لا تؤدي إلا إلى الاستقطاب والتشويه والطريق المسدود .

لذلك حاولنا- بعيدا عن السياسة- أن نخلق جزيرة بحيث يستطيع أن يجتمع بشكل آمن الحالمين بتغيير العالم للأفضل ،و يناقشوا أفكارهم و يعملوا في مشاريع حقيقية تساهم في تغيير العالم وفي نفس الوقت تطور المهارات القيادية التي تمكنهم من تحقيق أحلامهم المؤجلة. وبدأنا العمل في 2012.

قررنا أن نبدأ العمل مع الأطفال لأنهم الأضعف والأكثر احتياجا حيث أنه لا صوت ولا حيلة لهم. كما أنهم لم يشوهوا بعد بالكراهية و الانهزامية ولذلك من السهل العمل معهم لجعل الغد اكثر اشراقا

عملنا على أهداف لا يختلف عليها اثنان- أو نقول- لا يجب أن يختلف عليها اثنين. فمثلا لا ينبغي أن يترك طفلا لينام في الشارع.في عيد الحب 2014 استقبلنا في جزيرتنا ثلاث أطفال جائعين خائفين، من يمكن أن يكون لديه مشكلة مع ذلك؟

لكن للاسف يبدو انه كان للبعض مشكلة مع ذلك. فتمت مداهمة بلادي يوم 1 مايو 2014 وتم حبس 2 من المؤسسين و 5 متطوعين لثلاث سنوات( الا 12 يوم) ليتم تبرئتهم أخيرا في 16 أبريل 2017.

لقد خرج أفراد بلادي وعاد حلمها إلى النور بدعم من بعض الأفراد،وبعض من الجمعيات الغير حكومية،ومن الصحافة والإعلام المستقلين ومن بعض الشخصيات العامة الذين لا يعرفونها معرفة شخصية ولكنهم آمنوا بها لأنهم مؤمنين .بالإنسانية. بفضل الله ثم بفضل ذلك العون والإيمان خرجنا اقوى و اكثر تصميما .في بلادي نؤمن ان الارادة هي التي تصنع الفارق.نحن لدينا الإرادة لذلك نحن واثقون أننا سنجد الطريق.

بدأنا في مصر و الآن توسعنا إلى الولايات المتحدة و نخطط أن يكون هناك جزر للإنسانية في كل مكان. وربما في يوم من الايام يصبح كوكبنا كله جزيرة للإنسانية.