الشباب قادة الغد

أ)عضوية بلادي:

كنتيجة جانبية إيجابية مقصودة للعمل على المشاريع التنموية والحقوقية، يستفيد شباب بلادي من خلال عملهم وتطوعهم معنا حيث يكتسبون المهارات الضرورية التي تمكنهم أن يصبحو قادة الغد. في بلد مثل مصر هناك نقص شديد في بعض المهارات كالعمل الجماعي، التعاون، الإلتزام بالمواعيد ، حل المشكلات والعمل بفعالية لتحقيق الأهداف و الأحلام.

لذلك نعمل في بلادي على أن نتيح لأعضاء بلادي المجال كي يكتسبوا تلك المهارات. في ذات الوقت الذي يتعلمون فيه، سيفيدون المشروع ، وأنفسهم وبلادهم في المستقبل.

ب)الحوار المجتمعي:

مفتاح تحقيق أي مشروع أو تقدم أي منظمة أو أمة هو وجود تواصل جيد. للأسف ذلك التواصل نادرا ما يتم سواء كان بين الأديان أو الجنسين أو الأجيال أو المستوى الإجتماعى أو الإنتماء السياسي. فيتكون لدى الأشخاص صور ذهنية عن الآخر معلبة و سلبية وكثيرا ما تتنافى مع الواقع. جراء تلك الحواجز يصبح من غير المعقول وغير الآمن الحديث عن القضايا الشائكة والمهمة فتترسخ تلك الصور وتزداد الخلافات والنزاعات الهدامة لدرجة قد تضر فعلا بالمجتمع ككل. ولكن عندما نتيح مساحة، يجد الناس الحاجة للتعبير عن أنفسهم وطرح الأسئلة الممنوعة. عندما يفعلون ذلك يحصلون على إجابات، ويصبح جليا لديهم بأننا جميعا بشر.

ج) التوعية السياسية و الاجتماعية:

كيف نتحرك للأمام؟ هل مصيرنا البقاء كدولة نامية ولا تتطور؟ لماذا تتطور بعض البلدان بينما تتأخر الأخرى؟

نحن نقدم ندوات للإجابة على مثل هذه الأسئلة و الدعوة للتفكير النقدي. النشاط دون وعي وتخطيط سليم لا يؤدي إلى جديد و زيادة النشاط مع الوعي السليم كفيل بأن يأخذ المرء أو المجتمع إلى أي مكان شاء.