أولاد بلادي

أحد أمثلة المسكنات التي يتم التعامل بها مع أطفال الشوارع في مصر هي مراكز الاستقبال حيث يمكن للأطفال الاستحمام، تناول الطعام و الشراب و الاستمتاع بالوقت دون أي مسؤوليات بالمقابل. نحن نعتقد أن هذه الطريقة تضيف ميزة إضافية للاستمرار في التواجد بالشارع.

أما في بلادي فإننا نحمي الأطفال من الشارع حيث إدمان المخدرات، والعنف ، والجنس والشارع نفسه. ففي الشارع يصبح الأطفال ضحايا ومعتدين : ضحايا يتم الاعتداء عليهم و يتعرضون للاستغلال والسرقة و الاغتصاب. أما معتدين حيث يمارسوا تلك الجرائم على الآخرين.

أحد أمثلة المسكنات التي يتم التعامل بها مع أطفال الشوارع في مصر هي مراكز الاستقبال حيث يمكن للأطفال الاستحمام، تناول الطعام و الشراب و الاستمتاع بالوقت دون أي مسؤوليات بالمقابل. نحن نعتقد أن هذه الطريقة تضيف ميزة إضافية للاستمرار في التواجد بالشارع.

أما في بلادي فإننا نحمي الأطفال من الشارع حيث إدمان المخدرات، والعنف ، والجنس والشارع نفسه. ففي الشارع يصبح الأطفال ضحايا ومعتدين : ضحايا يتم الاعتداء عليهم و يتعرضون للاستغلال والسرقة و الاغتصاب. أما معتدين حيث يمارسوا تلك الجرائم على الآخرين.

عندما يأتي الأطفال لبلادي لا يطلق عليهم أطفال الشوارع بل يصبحون أولاد بلادي، تصبح بلادي مأواهم المؤقت حيث يتم معالجتهم من كل ما ادمنوه. في جزيرة الإنسانية يشاركون مشكلاتهم مع أقرانهم و أعضاء المؤسسة ، يتعلمون محو الأمية والموسيقى والفن وكذلك كيف يناقشون ويعملون على حل مشكلاتهم.

بمجرد الاستقرار يبدأ الأطفال بإفتقاد أسرهم و يطلبون التواصل معهم. حينها نوفر لهم البيئة الآمنة لإعادة دمجهم مع الأسرة مرة أخرى ونعمل مع الأسر على توفير علاقة بناءة مع الأطفال. فإذا أصبح الطرفين جاهزين يتم إعادة الدمج. أما إن لم يحدث فيظل الأطفال معنا ليصبحوا مدربين وموجهين لأطفال جدد وبالتالي يتحولون الى افراد مؤثرين في المجتمع بدلا من أن يكونوا ضحايا و معتدين في آن واحد.