دعم مستمر لحماية حقوق النساء والأطفال

خلال عام 2025، واصل فريق مؤسسة بلادي جهوده في تقديم الدعم القانوني والنفسي للنساء والأطفال، من أجل ضمان العدالة وحماية الحقوق.

قدّم الفريق 385 دعمًا قانونيًا أمام جهات التحقيق والمحاكم، شملت متابعة قضايا الحبس الاحتياطي والمحاكمات، وتقديم المرافعات القانونية لحماية الحقوق ومنع أي انتهاكات. كما نجح الفريق في إخلاء سبيل 69 من النساء والأطفال، والعمل على تمكين 36 طفلًا وسيدة من استكمال حقهم في التعليم ودخول لجان الامتحانات.

كما شملت الجهود متابعة قضايا تتعلق بتنفيذ الأحكام وضمانات المحاكمة العادلة، وتأمين الرعاية الطبية لعدد من السيدات داخل أماكن الاحتجاز، إلى جانب تقديم الدعم النفسي المستمر للناجين والناجيات من العنف والصدمات.

تستمر مؤسسة بلادي في العمل من أجل ضمان الحماية القانونية والنفسية، وصون كرامة وحقوق النساء والأطفال، والدفاع عن حقهم في الحرية والعدالة.

قدّم فريق بلادي 385 إجمالي دعمًا قانونيًا للأطفال والنساء أمام جهات التحقيق والمحاكم، شملت المتابعة القانونية المستمرة والمرافعات لضمان صون الحقوق ومنع أي انتهاكات. وتضمّنت الجهود دعم 120 حالة لسيدات في الحبس الاحتياطي، ومتابعة 120 محاكمة للنساء أمام المحاكم الجنائية، إلى جانب متابعة 105 حالات لأطفال في الحبس الاحتياطي، ومرافقة 40 محاكمة لأطفال، مع توفير الدعم القانوني الكامل لضمان المحاكمة العادلة وحماية حرياتهم ومستقبلهم.

ضمن جهود فريق بلادي لحماية حقوق الأطفال والنساء، تم تحقيق إخلاء سبيل 69 شخصًا، بينهم 53 سيدة، طفلة واحدة، و15 طفلًا، وذلك لضمان حمايتهم/هن من الحبس الاحتياطي التعسفي وتأمين حياتهم/هن ومستقبلهم/هن.

نجح فريق بلادي في الحصول على إخلاء سبيل سيدة واحدة بتدابير احترازية، وذلك في إطار جهودنا المستمرة لحماية الحق الفردي في الحرية، والعمل على ضمان تطبيق العدالة وصون الحقوق، حتى في أصعب القضايا.

حقق فريق بلادي نجاحًا في تمكين 36 طفلًا وسيدة من استكمال حقهم/هن في التعليم، حيث تمكنوا/كن من دخول لجان الامتحان وأداء الامتحانات، بعد تقديم الدعم القانوني اللازم لحماية حقوقهم/هن.

نفذ فريق بلادي إجراءات كشف طبي لأربع سيدات، لضمان حصولهن على الرعاية الصحية وحماية حقوقهن الطبية، وتأمين سلامتهن أثناء المحاكمات.

رصد فريق بلادي حالة طفل صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 6 شهور أمام محكمة الطفل، وكان قد أتمّ بالفعل مدة العقوبة، إلا أنه ظل قيد الاحتجاز انتظارًا لتأشيرة الأمن الوطني لإنهاء إجراءات الإفراج. وقد قدّم الفريق الدعم القانوني الكامل لضمان سرعة إنهاء الإجراءات، وصون حقوقه، والتأكيد على ضمانات المحاكمة العادلة وحماية الطفل من أي احتجاز يتجاوز مدة الحكم الصادر بحقه.

قدمت مؤسسة بلادي دعمًا نفسيًا مستمرًا للأطفال والنساء، وكان من أكثر التجارب المؤثرة في حماية النفس والحقوق خلال السنة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

×