أمهات تعاني خلف القضبان السيدة: سامية حبيب محمد شنن

بالتزامن مع شهر عيد الأم، تنشر بلادي سلسلة من المنشورات التي تتضمن قصصاً عن أمهات يعانين داخل السجون المصرية على ذمم قضايا سياسية.

السيدة سامية شنن، تبلغ من العمر 65 عاماً، وهي أقدم سجينة محبوسة على خلفية قضية سياسيّة داخل السّجون المصريّة، وأول سيدة يحكم عليها بالإعدام على خلفية الأحداث قبل تخفيف حكمها إلى السّجن المؤبد، كما أنها السّيدة الوحيدة المدرجة على ذمّة قضيّة “مذبحة كرداسة”، وهي أيضاً أم لثلاثة أولاد وهم: طارق، أسامة وحسن، تم التنكيل بالبعض منهم والزج بهم داخل السجون.

قُبض عليها من منزلها رفقة ابنها حسن في سبتمبر 2013 عقب أحداث “مذبحة كرداسة”، على خلفيّة اتهامها بالاعتداء على السّيد نائب المأمور أثناء اقتحام القسم، وتم إدراجها على ذمة القضية رقم 12749 لسنة 2013 جنايات كرداسة، المعروفة إعلاميا بقضية “مذبحة كرداسة” بتهم أبرزها المشاركة في تجمهر أمام قسم كرداسة وحيازة أسلحة وذخيرة، قتل ما يقرب من 11 فردًا من عناصر قوات الشرطة بينهم مأمور القسم ونائبه واثنين آخرين من الأهالي تصادف وجودهما بالمكان، واقتحام القسم.

تعرّضت السّيدة سامية للتّشهير منذ القبض عليها لتتكرر الحملة ضدها إثر بثّ العمل الدراميّ “الاختيار 2” وذلك من خلال وصمها -ظلماً- بسكب ماء النّار على مأمور القسم رغم نفي القاضي المختص بنظر القضية حدوث الواقعة من الأساس. حيث قالت المحكمة في حيثيات حكمها حينذاك والتي نشرتها وسائل الإعلام المصرية إنه: “قد خلت أوراق الدعوى مما يشير إلى قيام أي من المتهمين/ات باستعمال أي مادة كيميائية حارقة (ماء النار) سواء بإعطائها لأي من المجني عليهم/هن أو إلقائها عليهم/هن”.

لا تزال معاناة السيدة المسنة سامية شنن مستمرة داخل السّجون منذ ما يزيد عن عشر أعوام، ولا يزال التنكيل بأسرتها مستمراً…

أطلقوا سراح الأمهات!

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

×