
آية رضوان.. حين يتحول النشر إلى خطر على حياة الفتيات
ببالغ الحزن، نتابع جريمة مقتل الطالبة آية رضوان، البالغة من العمر 16 عامًا، على يد شقيقها، بعد عودتها إلى منزل أسرتها.
وإلى جانب مسؤولية الجاني المباشر عن جريمة القتل، يثير نشر وزارة الداخلية بيانات آية وصورتها وتفاصيل تتعلق بحياتها الخاصة تساؤلات خطيرة حول مسؤولية الجهات الرسمية في حماية الفتيات، خاصة في مجتمع قد تتحول فيه هذه المعلومات إلى تهديد لحياتهن.
إن حماية الأطفال والنساء تقتضي احترام خصوصيتهن، ومراجعة آليات تسليم الفتيات اللاتي قد يواجهن خطر العنف الأسري، بدلًا من إعادتهن إلى بيئات قد تهدد سلامتهن.
لا يوجد شرف في قتل النساء، ولا مبرر للعنف تحت أي مسمى.
نطالب بالتحقيق في ملابسات مقتل آية، ومسؤولية قرار نشر بياناتها، وضمان حماية الفتيات من الانتقام والعنف الأسري.
آية ليست عارًا.. العنف هو الجريمة.