
آية كمال مضربة عن الطعام داخل محبسها بسجن العاشر من رمضان منذ يوم الاثنين 23 فبراير 2026، احتجاجًا على ما تعرضت له من تعدٍ لفظي من إحدى الطبيبات، بمساعدة إحدى السجينات.
خلال زيارة والدتها يوم 26 فبراير، أبلغت آية أسرتها برفضها استلام الزيارة بسبب إضرابها. وعندما حاولت والدتها إنهاء الزيارة بناءً على رغبة آية، تم التحفظ على ما كانت تحمله من متعلقات بالقوة، وتم إنهاء الزيارة وإدخال آية إلى التأديب.
يذكر أن السيدة آية قد تعرضت للقبض ثلاث مرات خلال السنوات الماضية:
في 31 أكتوبر 2013، وكانت تبلغ من العمر 18 عامًا، عقب مشاركتها في مسيرة “7 الصبح” بالإسكندرية، حيث احتُجزت وصدر بحقها حكم قبل أن يتم تخفيفه لاحقًا.
في 24 مارس 2020، أُلقي القبض عليها من منزلها بعد نشر فيديو تنتقد فيه تعامل السلطات مع أزمة كورونا، واختفت قسريًا لمدة 8 أيام قبل ظهورها على ذمة القضية رقم 558 لسنة 2020، المعروفة إعلاميًا بـ”قضايا كورونا”، إلى أن أُخلي سبيلها بتدابير احترازية.
في 2 يوليو 2022، تم القبض عليها للمرة الثالثة من منزلها دون إبداء أسباب، وظلت مختفية لمدة 3 أيام قبل ظهورها على ذمة القضية الحالية رقم 93 لسنة 2022، والتي تواجه فيها اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلال فترات احتجازها المتكررة، عانت آية من الإهمال الطبي وتأخر تلقي العلاج رغم إصابتها بالربو وحساسية الصدر، كما مُنعت من الزيارة لفترات طويلة، واحتُجزت في زنازين شديدة الازدحام أثرت سلبًا على حالتها الصحية.
إضراب آية عن الطعام يأتي في ظل مطالبات بضمان سلامتها الجسدية والنفسية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لها، واحترام حقوقها القانونية كاملة.