
تتقدم مؤسسة «بلادي» بالتهنئة بخروج البلوجر المصرية «سوزي الأردنية» من مقر احتجازها وعودتها إلى حياتها الطبيعية، متمنية أن تمثل المرحلة المقبلة بداية جديدة أكثر استقرارًا، بعد التنكيل بها وحبسها على خلفية ما يعرف بـ «قيم الأسرة المصرية».
جاء الإفراج عنها صباح الجمعة الموافق 7 فبراير 2026، بعد انتهاء مدة العقوبة المقضي بها في القضية المنسوبة إليها، عقب تخفيف الحكم من الحبس لمدة عام إلى ستة أشهر، مع الإبقاء على الغرامة المالية وقدرها 100 ألف جنيه.
شهدت إجراءات الإفراج تأخيرًا نسبيًا نتيجة مراجعة وفحص ملفها الجنائي قبل استكمال الإجراءات الرسمية بشكل نهائي.
وفي هذا السياق، تؤكد «بلادي» على ضرورة مراجعة قضايا الحبس المرتبطة بما يُعرف بـ«قيم الأسرة المصرية»، لما يثيره هذا المصطلح من جدل قانوني وحقوقي واسع، خاصة حين يُستخدم لتقييد حرية التعبير أو فرض عقوبات سالبة للحرية على محتوى غير عنيف.
كما تشدد المؤسسة على أن الأصل في التشريع هو حماية المجتمع دون المساس بالحقوق والحريات المكفولة دستوريًا، وأن العقوبات السالبة للحرية يجب أن تظل في أضيق الحدود، بما يتسق مع مبادئ العدالة وحرية الرأي والتعبير.