استمرار حبس الدكتورة شيرين شوقي رغم تدهور حالتها الصحية

أعربت أسرة الدكتورة شيرين شوقي أحمد معوض عن قلق بالغ إزاء استمرار حبسها وتدهور حالتها الصحية، بعد القبض عليها فجر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 من محل إقامتها بواسطة قوات الأمن الوطني، واقتيادها إلى جهة غير معلومة، قبل عرضها على نيابة أمن الدولة العليا يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2025 على ذمة القضية رقم 5466 لسنة 2025 حصر أمن الدولة العليا.

ووفقًا لما ذكرته الأسرة، فقد وُجهت إلى الدكتورة شيرين اتهامات بالانضمام إلى جماعة، وتمويلها، وجمع تبرعات، وهي اتهامات تنفيها الأسرة نفيًا قاطعًا جملةً وتفصيلًا.وتوضح الأسرة أن الدكتورة شيرين أكاديمية متخصصة في التربية الرياضية، حاصلة على بكالوريوس تربية رياضية، وماجستير في التربية الرياضية من جامعة الزقازيق عام 2017، ودكتوراه في التربية الرياضية من الجامعة ذاتها عام 2020. كما عملت بالتدريس في كل من جامعة قناة السويس وجامعة بنها، ولم يُعرف عنها أي نشاط مخالف للقانون، حيث اقتصرت مسيرتها على العمل الأكاديمي والتدريسي.

وتشير الأسرة إلى أن الحالة الصحية للدكتورة شيرين تشهد تدهورًا ملحوظًا، إذ تعاني من انزلاق غضروفي حاد بفقرات الظهر يسبب لها آلامًا شديدة وصعوبة بالغة في الحركة، قد تصل في بعض الأحيان إلى عدم القدرة على المشي، إلى جانب انزلاق غضروفي بفقرات الرقبة. كما تعاني من فقر دم مزمن وحاد، حيث يبلغ مستوى الهيموجلوبين لديها نحو 5 درجات فقط، وهو ما يستلزم نقل دم بشكل دوري، وقد أدى ذلك سابقًا إلى تعرضها لحالات إغماء متكررة.

وتؤكد الأسرة أن الأطباء كانوا قد أوصوا، قبل واقعة القبض عليها، بإجراء تحليل صورة دم عاجل وأشعة رنين مغناطيسي على المخ، إلا أن هذه الفحوصات لم تُجرَ نتيجة القبض عليها المفاجئ.وبجلسة 11 يناير 2026 قررت نيابة أمن الدولة العليا استمرار حبس الدكتورة شيرين على ذمة القضية، وذلك رغم عودتها حديثًا من المركز الطبي في ظل حالتها الصحية الحرجة.

وفي هذا السياق، حمّلت مؤسسة بلادي السلطات المختصة المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الدكتورة شيرين شوقي أحمد معوض، مطالبة بتمكينها من الحصول على رعاية طبية عاجلة ومتخصصة، والسماح بإجراء كافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة دون تأخير، ووقف أي انتهاكات قد تتعرض لها داخل محبسها، مع الالتزام بالضمانات القانونية واحترام حقوق الإنسان المكفولة بموجب الدستور والمواثيق الدولية.كما جددت المؤسسة مطالبتها بالإفراج عن المحتجزين/ات على خلفية قضايا ذات طابع سياسي، لا سيما من يعانون من أوضاع صحية خطيرة تهدد حياتهم.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

×